الراغب الأصفهاني

908

تفسير الراغب الأصفهاني

جارية رعبوبة « 1 » ، ورعبت السنام قطعته « 2 » ، وبهذا النظر قالوا : تقطّع نياط قلبه ، وانخلع قلبه ، وتوزّع خاطره « 3 » ، والسلطان : الحجة « 4 » ، وقد تقدم والمثوى : إطالة الملازمة « 5 » ، وقوله : بِما أَشْرَكُوا أي إشراكهم « 6 » ،

--> ( 1 ) الرعبوبة : السمينة اللينة ، والرعبوبة أيضا القطعة من السنام . انظر : المقاييس ( 2 / 410 ) ، والمحكم ( 2 / 96 ) . ( 2 ) انظر : جامع البيان ( 7 / 279 ) ، وتهذيب اللغة ( 2 / 367 ، 368 ) ، والمفردات ص ( 356 ) ، وأساس البلاغة ص ( 166 ) ، واللسان ( 1 / 420 ) . ( 3 ) هذه عبارات يكنى بها عن شدة الفزع . والنياط : عرق معلق به القلب . والخاطر : ما يخطر في القلب من تدبير أو أمر . انظر : المقاييس ( 5 / 370 ) ، والمخصص ( 12 / 126 ) ، وتاج العروس ( 11 / 194 ) و ( 20 / 156 ) . ( 4 ) قال الجوهري : والسلطان : الحجة والبرهان ، ولا يجمع ، لأن مجراه مجرى المصدر . الصحاح ( 3 / 1133 ) وانظر : جامع البيان ( 7 / 279 ) ، والمفردات ص ( 420 ) ، وأساس البلاغة ص ( 217 ) ، واللسان ( 7 / 321 ) . ( 5 ) قال الأزهري : « الثواء طول المقام . . . والمثوى الموضع الذي يقام به وجمعه : المثاوي . . . » تهذيب اللغة ( 15 / 166 ) . وانظر : جامع البيان ( 7 / 279 ) ، والصحاح ( 6 / 2296 ) ، والمفردات ص ( 181 ) ، وأساس البلاغة ص ( 49 ) ، واللسان ( 14 / 125 ) . ( 6 ) قال أبو حيان : « الباء للسبب وما مصدرية ، أي بسبب إشراكهم باللّه آلهة ، لم ينزل بإشراكها حجة ولا برهانا » البحر المحيط ( 3 / 83 ) ، وانظر : التبيان ( 1 / 301 ) .